X إغلاق
X إغلاق

Please install Flashֲ® and turn on Javascript.

"قلعة داوود" - قلعة القدس

15-04-2014 - 17:15 / حصاد نت

"قلعة داود" –( قلعة القدس ) ذلك الحصن الذي يشرف على البلدة القديمة من أعلى نقطة في الهضبة الغربية والتي وقفت بوجه الغزوات مدافعة عن المدينة من الجهة الشمالية والغربية ، هي نموذج مصغر لكل ما مر على القدس ، وفيها نجد بقايا أثرية من كل الفترات التاريخية سواء كانت هيروديانية ، هيلينية ، إسلامية أموية ، أيوبية ومملوكية .

تشارك الأسوار في تحصين المدينة من الهضبة الغربية في اضعف نقاط مدينة القدس .كان أول بناء تحصيني في الموقع يعود إلى القرن الأول قبل الميلاد على يد هيرودس وهو ملك ادومي حكم خلال الفترة الرومانية وبنا ثلاث أبراج في الموقع وهي برج فصايل وبرج مريم وبرج هيبوكس . 

وقال المتخصص بشؤون الآثار محمود جده، أن أول من أطلق عليها مسمى (قلعة داود) كان المؤرخ اليهودي يوسفيوس فيلافيوس في القرن الأول الميلادي اعتقادا منه أن برج فصايل هو برج يعود إلى الملك داود وقد استمر الاسم بالتداول خلال الفترة البيزنطية والإسلامية حتى القرن العشرين وعندما اثبت عن طريق الحفريات عدم وجود أي علاقة لداود بهذا المبنى أطلق المسمى (برج داود) على مئذنة القلعة العثمانية وتسمى القلعة باللغة العبرية والانكليزية برج داود بينما بالعربية يطلق عليها اسم (قلعة داود( .

وتابع بالقول:"قد مرت القلعة بعدة مراحل بناء منذ عهد هيرودس فقد جرى لها ترميم خلال العهد الروماني والعهد البيزنطي وكانت جزء من طريق الأم السيد المسيح في الفترة البيزنطية في الفترة الإسلامية المبكرة تم بناء القلعة مرة أخرى ويوجد بقايا برج دائري يعود إلى الفترة الأموية ويعتقد أن القلعة كانت اصغر من الحجم الحالي في الفترة الصليبية جرى توسيعها ليتغير مخططها ولا تزال القاعة الصليبية موجودة في الفترة الأيوبية ويبنى حولها خندق ومسجد سمي محراب داود كما جرى عليها ترميمات كبيرة تعطيها شكلها الحالي خلال الفترة المملوكية فالمبنى الحالي بأغلبه بناء مملوكي ونجد أيضا ترميمات تعود إلى الفترة العثمانية جزء في عهد السلطان سليمان القانوني مثل المسجد الصيفي وجزء آخر في عهد السلطان عبد الحميد مثل الترميمات على الجامع الداخلي أما اليوم فالقلعة هي عبارة عن "متحف لتاريخ القدس".

وأوضحت المتخصصة بشؤون الآثار عبير زياد :" أن القلعة تتكون عن عدة غرف تعرض تسلسل التاريخي لمدينة القدس منذ الفترة الكنعانية حتى الاحتلال الإسرائيلي في العام 48 وتحتوي ضمن هذه الغرف على نماذج متميزة لمدينة القدس في الفترات المختلفة ونماذج لكل من كنيسة القيامة بالفترة البيزنطية ومبنى قبة الصخرة يوضح التفاصيل الداخلية للمبنى كما نجد في البئر القلعة نموذج لمدينة القدس بني قبل مئتي عام وهو نموذج تفصيلي يشمل منطقة سلوان من الجنوب وجبل الزيتون من الشرق وحتى الشيخ جراح من الشمال ومنطقة المسكوبية وماميلا من الغرب وبالغرفة المجاورة للبئر نموذج للدمى الشخصيات المقدسية وهو عبارة عن تماثيل شمعية للصور لأناس محلين في القدس من الديانات الثلاث مثل الفلاحات وباء السوس والقواس والرهبان كما يوجد نماذج لليهود الارثوكس والكاثوليك وقد تعرضت هذه الدمى لحريق ضمر جزء منها".

يذكر أن القلعة تحتوي على معارض متغيرة كل فترة كان أشهرها معرض تشهولي للزجاج في العام 2000 والذي شاهده ما يزيد على عشرة ملايين زائر وشهدت القلعة أيضا معرض حول القطارات وتشهد اليوم معرض للفن الكاركيتر وهو يتناول وجهة نظر الرسامين اليهود للقضايا القدس اليومية. (إعداد وتوصير علي قشقوش)

أضف تعليق

التعليقات