X إغلاق
X إغلاق

الشرطة تحقق في حالات فبركة صور وفيديوهات بطرق فاضحة لإبتزاز اصحابها

25-05-2016 - 19:49 / حصاد.نت/ وكالات

علم من مواطنين من منطقة الجليل عن تعرضهم لحالات ابتزاز بعد ان تم الايقاع بهم عن طريق فتيات وشبان بهدف الابتزاز وعليه توجهوا لل شرطة وقدموا بلاغات وشكاوى رسمية، ومنهم شخصيات مرموقة في المجتمع العربي.

وفي حديث  مع موشي فايسمان الناطق بلسان شرطة لواء الشمال قال: "الشرطة تلقّت عددًا من الشكاوى التي تتحدث عن عملية إبتزاز من قبل أشخاص يقومون بعملية إختراق صفحات الفيسبوك والتلاعب بصور أصحابها من الشباب والشابات وتركيب لصور مختلفة فاضحة التي تثير مخاوِف أصحابها بهدف إجبارهم على دفع مبالغ مالية مقابل ذلك".

وأشار فايتسمان الى أن غالبية الشكاوى كانت تتحدث عن حالات ابتزاز يتم فيها مطالبة الضحية بالدفع عبر بطاقات الإعتماد، حتى لا يتم كشف هوية الجناة، وان الظاهرة الاخيرة تتحدث عن حالات ابتزاز مصدرها من دولة المغرب، في حين تدور شكوك بأن هناك عصابات تحاول اسقاط الشباب والشابات من خلال رسائل عبر الشبكة العنكبوتية.

وعلم من موشي فايتسمان بأنّ "الشرطة تقوم بعملية متابعة مكثّفة لمصدر عمليات الإبتزاز وتتوجه للمواطنين الذين تعرّضوا لعمليات الإبتزاز بالتوجّه للشرطة وبحوزتهم صورة عن تلك الصفحة لعملية الإبتزاز، والشرطة على علم بأنها عملية خطيرة ويجب وضع حد لها بأسرع وقت، وهي على تواصل مع وحدة خاصة تمت اقامتها لمكافحة عملية القرصنة والإبتزاز ولديهم الخبرة الكافية لمعالجة كل ملف يصل للشرطة.

وتم الالتقاء مع الخبير في مجال شبكات التواصل وال انترنت الآمن وعلم الحاسوب في وزارة المعارف عبد الله احمد ميعاري والذي تحدث عن هذه الظاهرة فقال: "بسبب الميزات والمميزات للشبكات الاجتماعية هنالك تزايد هائل في عدد الشكاوي والتوجهات في الاونة الاخيرة من قبل العديد من الاشخاص الذين تم ابتزازهم بواسطة برامج وشبكات التواصل والاتصال، واوجه الحذر والانتباه وعدم الوقوع كضحية للمجرمين ولمرضى لا شرف لهم سوى الايذاء والتعرض لكرامات وشرف الاخرين، فظاهرة الابتزاز الاجتماعي تنقسم لعدة أقسام، تلك المتعلقة في عالم الهاكر ومن ناحية أخرى سذاجة وبساطة الضحية والثقة الزائدة التي تبلورت مع الوقت بين طرفين لا يجمعهما سوى الصداقة بإحدى الشبكات الاجتماعية، فالهاكر وبمجرد اختراق حساب الضحية يكون قد سيطر على جميع اسراره، مكالماته وجميع ملفاته وصوره وحتى كلمات المرور الخاصة به، في هذه الحالة ومع هذا الكم الهائل من المواد والمعلومات يقوم بالابتزاز وطلب المال واشياء اخرى، وفي الحالة الثانية: يتم عرض صداقة لشخص ما، يقوم الضحية بالموافقة ( عادة فتاة تعرض صداقة لشاب وشاب يعرض صداقة لفتاة) ومع مرور الوقت وبعد العديد من المحادثات تتكون نوع من الثقة المتبادلة، بين الاصدقاء، هذه الثقة تتطور لتصل الى ابعد الحدود مع استعمال الكاميرا، الضحية تضعف امام طلبات الطرف الثاني، لحظة الضعف هذه هي الهدف الذي انتظره المجرم ليقوم بجمع كل المعلومات والاسرار والفيلم الذي قام بتصويره من اجل تنفيذ خطته، بعد لحظات الضعف والاستجابة يطلب من الضحية دفع مبلغ مالي كبير يتم تحويله لحساب خارج حدود الدولة او نشر الفضيحة على صفحته او صفحات اصدقائه، وعادة ما يستجيب الضحية لهذا الطلب ومن هنا تبدأ مشاكل أخرى الجميع بغنى عنها".


وأضاف ميعاري: "هذه الحالات انتشرت مؤخرا بالوسط العربي بسبب عدم الدراية الكافية ومعرفة خبايا امور الشبكات وعدم الفهم العميق لكيفية الاستعمال الآمن للشبكة، فليعرف الجميع ان جميع الشبكات والبرامج الالكترونية والاجتماعية غير آمنة بشكل قاطع، هنالك فجوات للاختراق وفي العديد من الحالات الضحية نفسه هو الذي يساعد المجرم في اختراقه، هذا الامر يكون بسهولة فائقة جدا وبدون أي جهد".

اختراق الحسابات المختلفة
أما عن الطرق التي يتم اختراق الحسابات المختلفة فأجاب ميعاري: "هناك اربع حالات الاولى، بواسطة رسالة عشوائية لعدة عناوين مختلفة والتي تحتوي على برامج التجسس، بمجرد فتح هذه الرسالة يكون الضحية قد وافق على تنصيب برنامج تجسس لحسابه وأعطى الشرعية للهاكر بزيارته واختراقه بدون أي مشاكل وعوائق، والثانية، المواقع الغير أخلاقية تعد المصدر الرئيسي في تنصيب مثل هذه البرامج، زيارة هذه المواقع يساعد في تنزيل وتنصيب أجهزة التجسس المختلفة، والطريقة الثالثة هي، ارسال رابط لعدة ضحايا يطلب منهم زيارة موقع او مشاهدة صور لشخصية كبيرة ومرموقة، بسبب حب الاستطلاع والمعرفة عادة ما نوافق على الضغط، هذه الزيارة تكون بداية لاختراق كبير، وممكن ان يكون المرسل أحد اصدقائك والذي تم اختراقه هو الاخر من دون ان يعرف من اجل تسهيل الامر وتصديق الضغط على الرابط، والطريقة الرابعة، هي الاختراق بواسطة المحادثات العادية مع الاشخاص الذين لا نعرفهم، من خلال هذه المكالمة يقوم المجرم بإرسال صورة او ملف للضحية وبطبيعة المحادثة والعلاقة من السهل فتح هذا الملف الخطير للضحية وحسابه ليبدأ الاختراق بطريقة مهنية فائقة من أجل الابتزاز المستقبلي، ومن هنا يجب ان ننوه ونذكر للجميع ان العديد من الصور والافلام التي يتم نشرها من أجل الابتزاز تكون مزورة وغير حقيقية ويتم اخذ صورة الضحية من الفيسبوك ويتم التلاعب بها وتركيبها على شخصيات افلام او صور والتي تعتمد بالأساس على المعلومات التي تم اخذها من الحساب المخترق وصقلها من جديد وتنسيقها بواسطة برامج مختلفة من اجل الكسب الغير شريف".

ويشير ميعاري: "علينا كمجتمع ان نساعد في نفي هذه التصرفات وان نكون رسل للمحبة والسلام وعدم تصديق الامور التي نراها وخصوصا حول شخصيات محترمة وذات مكانة اجتماعية مرموقة، عند استلامنا ومشاهدتنا لهذه الامور يجب الحذف وعدم النشر وبهذا نكون قد اعطينا حقنا لنكون مجتمعا راقيا، وأتوجه للجميع بأخذ الحيطة والحذر وتجنب المشاكل التي نحن بغنى عنها، يمكن حماية انفسنا بالعديد من الطرق السهلة وعدم اعطاء فرصة لضعفاء النفوس في الاستغلال والكسب غير الشرعي، ونحن مطالبون باستعمال آمن ومحافظ بكل ما يتعلق بعالم الانترنت وعدم الموافقة على استضافة أي صديق لا نعرفه وحذف جميع الاصدقاء المشكوك في امرهم، يجب ان نختار نحن الاصدقاء لا أن يختارنا الاخرين لنكون اصدقائهم، قبل الموافقة على أي استضافة يجب فحص الشخص بشكل جيد من خلال مواقع البحث المختلفة الموجودة في الشبكة والتمعن في اصدقائه ومراسلاته اليومية، وعدم بدء أي محادثة مع الغرباء وحتى الحذر من أقرب الاصدقاء وفي حالة وجود اشياء مهمة عدم نشرها وسردها عبر الانترنت ومحاولة مقابلة الشخص على ارض الواقع، وشراء برامج أصلية لمنع الفيروسات وعدم وضع البرامج المجانية المقترحة من الاصدقاء، عدم التساهل في هذا الامر والتصميم في وضع البرامج الاصلية فقط، وتنصيب انظمة التشغيل الاصلية ( الويندوز) فعند شراء الحاسوب او البرنامج تأكد بنفسك من الرقم التسلسلي للبرنامج الاصلي، وعدم فتح أي رسالة أو رابط يصلنا من اشخاص لا نعرفهم ابداً، بحالة وصول رسالة مشكوك في امرها يجب حذفها حالا، هذا الشيء أيضا بالنسبة للفيس بوك والشبكات الاخرى، فهنا الحذر يحميك من العواقب المستقبلية، والاشتراك في الدورات والندوات المختلفة والتي تقدم فقط من مختصين في هذا المجال، وعدم ارسال أية بيانات شخصية عبر الشبكة، يجب وقبل وضع كلمة المرور واسم المستخدم ان نتأكد من العنوان ( الرابط) بشكل جيد، فمثلا هنالك العديد من الصفحات التي نتوهم انها لشركة الفيس بوك وفي الحقيقة تكون صفحات مزيفة من اجل سرقة البيانات الخاصة بنا، واذا كان هنالك شك في رابط معين، قم بالخروج من جميع الحسابات وفتح الرابط من خلال صفحة جديدة وليس من خلال البريد او الفيس بوك، وامتنع عن محادثة الغرباء وارفض الصداقات بشكل قاطع من اناس لا تعرفهم، قم بإغلاق الكاميرا الخاصة بكم واطفاء الحاسوب والانترنت عند الانتهاء من العمل، وفي حالة الابتزاز والضغوطات اطلب من الجميع عدم الاستجابة لأي طلب ابتزاز، ففي حالة استجابتك فقد اعطيت شرعية للكسب الحرام واستغلالك كل الوقت ووضعك في مواقف حرجة لا تعرف عواقبها لاحقا ومن الممكن ان تؤدي في دمارك ودمار عائلتك، فلكل الذين تم ابتزازهم اليكم بعض النصائح أقول: "لا تتواصل ابدًا مع هؤلاء الاشخاص وقم بإخفاء نفسك من عالم الانترنت بشكل قاطع وقم بإيقاف جميع اشتراكاتك في الشبكات الاجتماعية وبرامج التواصل الاجتماعي، وقم بعمل فورمات لهاتفك النقال ولحاسوبك الشخصي لتتأكد من إبادة أي برنامج تجسس بحالة وان وجد، وعند رجوعك لعالم الانترنت لا ترجع بنفس الاسم ونفس البريد الالكتروني، قم بإنشاء بريد جديد واختر لنفسك اسم اخر، ولا تعطي أي معلومات عنك بواسطة الشبكات الاجتماعية او بواسطة المكالمات الهاتفية، تجاهل كل رسالة تصلك، لا ترد على الرسائل ابداً فبمجرد الرد فقد اكدت انك انت صاحب الشأن من اجل البدء في الابتزاز، وعلى الجميع اخذ المسؤولية وحذف كل شيء يصلنا فيه ايذاء للاخرين، والحظر من المنظومات المحوسبة فهذه المنظومات معظمها تهدف للتعقب والتجسس وسرقة الصور والمعلومات".  

 

تقرير أمين بشير ( كل العرب).

أضف تعليق

التعليقات