X إغلاق
X إغلاق

لعبة بوكيمون جو ...انتهاك الخصوصية ودمج الواقع بالخيال

17-07-2016 - 02:58 / حصاد نت

تلاقي لعبة بوكيمون جو انتشارا واسعا على مستوى العالم كونها اول لعبة تدمج بين العالم الافتراضي والعالم الواقعي، وتسمح اللعبة بالتقاط ، مبارزة وتبديل بوكيمونات افتراضية،تظهر في العالم الحقيقي .

اللعبة تعتمد على تكنولوجيا الحقيقة الخيالية
وعن هذه اللعبة والسر وراء انتشارها الواسع ذكر المربي والمحاضر عبد الله خلايلة من سخنين ، خبير في شبكات الانترنت والتطبيقات ، حيث قال خلايلة :" رغم حداثة عهد لعبة بوكيمون جو الا انها لاقت انتشارا واسعا ومنقطع النظير ، السر وراء انتشارها اعتمادها على تكنلووجيا جديدة وهي تكنولوجيا الحقيقة الخيالية . حيث تعتمد اللعبة على جهاز هاتف ذكي ونظام تحديد المواقع . وتتيح اللعبة لمستخدمها التقاط البوكيمونات بعد البحث عنها في الشوارع ، او البيت وفي كل مكان حتى في المقابر والمساجد والكنائس والبيوت".

انتهاك للخصوصية
واضاف :" لكل لعبة في العالم هنالك حسنات وسيئات ، حسنات لعبة بوكيمون جو انها تساعد الشخص على التحرك والمشي ولا تلعب في مكان واحد اما بالنسبة للسيئات فهي كثيرة ، فمن يقرأ شروط استخدام اللعبة يدرك ان هنالك انتهاكا فاضحا للخصوصية . فبامكان اللعبة الوصول الى صورك وحتى قراءة بريدك الالكتروني . وممكن تصويرك وتسجيل صوتك . ولذلك يجب قراءة شروط الاستخدام جيدا قبل تنزيل اللعبة ".

الدمج بين الواقع والخيال
وعن اسباب انتشارها الواسع اشار خلايلة :" اللعبة تعتمد على شخصيات كرتونية خيالية ، عايشناها جميعا . وهذه اللعب تقوم باحياء هذه البوكيمونات ، وكونها اول لعبة تعتمد على هذه التكنولوجيا بالدمج بين الواقع والخيال . لا ننكر ان هنالك ذكاء كبيرا في اختراع هذه اللعبة والدمج بين الواقع والخيال واختيار الشخصيات ، ولذلك هذه اللعبة ستلاقي انتشارا اوسع خلال الفترة الوجيزة القادمة ".

تاثير اللعبة على المجتمع
وعن تأثير اللعبة على المجتمع ، قال خلايلة :" هذه اللعبة ستترك اثرا كبيرا في المجتمع ، وقد لاحظنا ذلك خلال الايام الاولى لصدورها ، فهي تلاقي رواجا كبيرا ولكن لا شك بان اللعبة ستؤدي لمشاكل عديدة ناتجة عن انتهاك خصوصية الاخرين اثناء البحث عن البوكيمونات ، او ستؤدي لحوادث منزلية او حوادث طرق " .

من علاء بدارنة بانيت

أضف تعليق

التعليقات