X إغلاق
X إغلاق

Please install Flashֲ® and turn on Javascript.

الموت يغيب زويل أول عالم عربي يحصد نوبل في الكيمياء

03-08-2016 - 10:42 / حصاد.نت (وكالات)

توفي العالم المصري الأميركي أحمد زويل، الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء، بالولايات المتحدة، الثلاثاء، عن عمر ناهز 70عاما. وقال متحدث باسمه إنه أوصى بدفنه في مصر.
وفاز زويل بجائزة نوبل عام 1999 لأبحاثه الرائدة في علوم الفيمتو، والتي أتاحت مراقبة حركات الذرات أثناء التحولات الجزيئية في زمن الفيمتو ثانية، وهو جزء من مليون مليار جزء من الثانية.
وقال شريف فؤاد المتحدث الإعلامي باسم زويل للتلفزيون المصري الرسمي إن "سبب الوفاة غير معروف... هل السرطان أم شيء آخر؟... أجريت آخر اتصال بالدكتور المعالج من أسبوع وكانت الأمور مستقرة".
وأضاف فؤاد "زوجته أبلغتنا الآن أن وصية الدكتور أن ينقل جثمانه إلى مصر وأن يوارى الثرى في مصر".
وكشف زويل في عام 2013 عن إصابته بورم سرطاني في النخاع الشوكي، وقال آنذاك إنه تخطى المرحلة الحرجة وإنه في المراحل النهائية للعلاج.

ونعى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي "ببالغ الحزن وعميق الأسى العالم الجليل أحمد زويل".
وأضاف في بيان أصدرته رئاسة الجمهورية أن "مصر فقدت اليوم ابنا بارا وعالما نابغا بذل جهودا دؤوبة لرفع اسمها عاليا في مختلف المحافل العلمية الدولية".
وبدوره نعى الأزهر الشريف العالم المصري الكبير الدكتور أحمد زويل، وأكد الأزهر الشريف أن التاريخ سيذكر بحروف من نور العالم الكبير بأبحاثه القيمة ومجهوداته البارزة في العلوم الكيميائية والفيزيائية التي أحدثت ثورة علمية حديثة، وساهمت بشكل كبير في نفع البشرية وخدمة الشعوب، كما سيذكر للفقيد حبه لوطنه وأمته وحرصه على تقدم مصر وازدهارها ومساعدة النابغين من أبناء هذا الوطن الغالي.
كما نعى شوقي علام، مفتي الجمهورية، العالم المصري الراحل، وقال مفتي الجمهورية - في بيان له - إن العالم أجمع قد فقد عالماً مجدا ومجتهدا قد انتفع آلاف الباحثين بعلمه، وما توصل إليه من اكتشافات أسهمت بشكل كبير في نفع البشرية.
جنازة عسكرية
وأكد اللواء صلاح عزازي، مدير عام مدينة زويل، أنه تلقى اتصالا هاتفياً من رئاسة الجمهورية مساء أمس، لمتابعة إجراءات ومراسم دفن جثمان الدكتور الراحل أحمد زويل.
وصرح عزازي أن رئاسة الجمهورية أبلغته بإعداد #جنازة_عسكرية للدكتور زويل فور وصول الجثمان من الولايات المتحدة الأميركية إلى القاهرة، لافتاً إلى أن الجثمان سيصل إما الخميس أو الجمعة المقبل.
وذكر عزازي أن العالم الراحل أوصى قبل وفاته بضرورة استكمال مشروع مدينة زويل، لأنه كان "حلم حياته"، كما أوصى بدفنه في مصر.
ويشير موقع مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا وهي مؤسسة بحثية أسسها العالم الراحل في مصر إلى أن زويل كان يشغل عدة مناصب، وهي أستاذ كرسي الكيمياء في معهد لينوس بولينج وأستاذ الفيزياء في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا ومدير مركز البيولوجيا الفيزيائية التابع لمؤسسة مور في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا.

70 عاما من العطاء والنجاحات
ولد زويل في مدينة دمنهور المصرية عام 1946 وحصل على شهادته الجامعية في مصر قبل أن يسافر إلى الولايات المتحدة، ويحصل على درجة الدكتوراه من جامعة بنسلفانيا. وبعد ذلك حصل على زمالة مرحلة ما بعد الدكتوراه من جامعة كاليفورنيا في مدينة بيركلي قبل أن يلتحق بهيئة التدريس في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا.
وعام 2009 عينه الرئيس الأميركي باراك أوباما في المجلس الاستشاري الرئاسي في البيت الأبيض. وفي نوفمبر من نفس العام عين كأول مبعوث علمي للولايات المتحدة إلى دول الشرق الأوسط.
نال زويل عدة أوسمة وجوائز من دول كثيرة ونال 50 درجة فخرية في مجالات العلوم والفنون والفلسفة والقانون والطب والآداب الإنسانية.
ومنح أكثر من 100 جائزة عالمية من بينها جائزة ألبرت أينشتاين العالمية ووسام بنجامين فرانكلين وجائزة ليوناردو دافنشي وجائزة الملك فيصل وميدالية بريستلي.
ومنحته فرنسا وسام جوقة الشرف الوطني برتبة فارس. وأنشأت أيضا جوائز عالمية تحمل اسمه وأنشأت مؤسسة تحمل اسمه وتعمل على دعم نشر المعرفة.


وكان زويل عضوا منتخبا في عدد من الجمعيات والأكاديميات العلمية ومن بينها جمعية الفلسفة الأميركية والأكاديمية الوطنية للعلوم والجمعية الملكية في لندن والأكاديمية الفرنسية والأكاديمية الروسية والأكاديمية الصينية والأكاديمية السويدية.
ورشح بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة زويل لعضوية المجلس الاستشاري العلمي للأمم المتحدة، والذي يقدم المشورة في مجال العلم والتكنولوجيا والابتكار من أجل تحقيق التنمية المستدامة.
وفي مصر حصل زويل على وسام الاستحقاق من الطبقة الأولى وعلى قلادة النيل العظمى وهي أرفع وسام مصري.
وقال بيان الرئاسة في مصر اليوم الثلاثاء إن زويل "كان حريصا على نقل ثمرة علمه وأبحاثه التي أثرت مجالي الكيمياء والفيزياء إلى أبناء مصر، الذين يتخذون من الفقيد الراحل قدوة علمية عظيمة وقيمة إنسانية راقية".

أضف تعليق

التعليقات