X إغلاق
X إغلاق

Please install Flashֲ® and turn on Javascript.

المنصورة المهجرة: كنيسة مار يوحنا تبكي أهلها

10-08-2016 - 15:56 / حصاد نت

تقع إلى الشمال الشرقي من مدينة عكا وتبعد عنها 29كم، وترتفع 675م عن سطح البحر. وتبلغ مساحة أراضيها 34011 دونم (تشمل دير القاسي وفسوطة)، تحيط بها قرى تربيخا وأقرت وترشيحا وسحمات وحرفيش.

قدِّر عدد سكانها عام 1931 (688) نسمة، وفي عام (2300) 1945 نسمة ضمنها دير القاسي وفسوطة.
وتعد القرية ذات موقع أثري يحتوي على أطلال محلة وأساسات ومعاصر وصهاريج وقبور ونواويس، ومغارة بالقرب من العين.

تاريخ الإحتلال:  31/10/1948

الحملة العسكرية:  حيرام
الوحدة العسكرية:  كرميلي & عوديد & اللواء السابع & جولاني
مستوطنات أقيمت على أراضي البلدة قبل 1948:  لا يوجد
مستوطنات أقيمت على مسطّح البلدة بعد 1948:  لا يوجد
مستوطنات أقيمت على أراضي البلدة بعد 1948:  نطوعاه
لمشاهدة البلدة من خلال Google Maps >>

صنفت المنصورة مزرعة في المعجم فلسطين الجغرافي المفهرس Palestine Index Gazetteer , وكانت قائمة على السفح الشمالي لأحد الجبال في الجليل الأعلى وكانت قمة الجبل تنتصب خلف القرية إلى الجنوب منها, وكانت مساحات واسعة من الأراضي ممتدة في مستوى منخفض عن القرية إلى الشرق والغرب والشمال منها. وبقيت المنصورة جزءا من لبنان حتى سنة 1923 عندما رسم البريطانيون والفرنسيون الحدود الدولية في المنطقة وضموها إلى فلسطين وكانت طريق فرعية تربطها بالطريق العام الساحلي بين عكا ورأس الناقورة ومنازلها متباعدة بعضها عن بعض وكانت المنصورة آهلة بالمسحيين في أغلبها ولها كنيستها الخاصة بها. وكانت مياه الشرب تصل إليها إلى الجنوب منها. وكان اقتصادها يعتمد في الأغلب على الزراعة وتربية المواشي وكان شجر الزيتون يزرع في 900 دونم من الأرض العائدة لسكان المنصورة ولسكان فسوطة 6475 دونما مرويا أو مستخدما للبساتين. وبالقرب من القرية كان ثمة خربتان فيهما أسس أبينة ,ومعاصر, وصهاريج للمياه وبقايا قلعة.

**احتلالها وتهجير اهلها:

من المرجح أن تكون القرية هوجمت في تشرين الأول أكتوبر 1948 خلال عملية حيرام( أنظر عرب السمينة, قضاء عكا). وفيما بعد في أواسط تشرين الثاني نوفمبر 1948قرر الجيش الإسرائيلي أن يخلي الجانب الإسرائيلي من الحدود الإسرائيلية /اللبنانية من سكانه العرب. وقد صدرت الأوامر إلى سكان المنصورة بإخلائها فعبر بعضهم إلى لبنان غير أن معظمهم نقل بالشاحنات إلى الرامة التي كانت تقع إلى الجنوب. وفي شباط فبراير 1949 وجهت الكنيسة المارونية نداء إلى حكومة إسرائيل نيابة عن سكان القرية تطلب فيه السماح لهم بالعودة إلى منازلهم غير أن هذا النداء قوبل بالرفض. وطوال أعوام لاحقة ثابر سكان المنصورة الذين بقوا في إسرائيل على مراجعة السلطات الإسرائيلية لكن من دون جدوى.

**القرية اليوم:

دمرت منازل القرية تدميرا كليا. وقد كوم معظم الحطام أكواما على الطرف الشمالي للموقع. تظهر بين قطع الأسمنت الكبيرة قضبان من الحديد المستخدم للبناء ويستخدم الموقع مرعى للبقر, وقد سيج بسياج من الأسلاك وإلى الغرب منه ثمة خم للدجاج عائد لمستعمرة نطوعا والبناء الوحيد الذي قائما في القرية هو كنيسة مار يوحنا وهي على بعد مئتي متر إلى الجنوب من الموقع وعلى سفح الجبل وقد تداعى سقفها وجزء من حائطها كما زرعت الجبل وإلى الجنوب من الموقع مدرج طائرات حربية وقاعدة عسكرية.

**المستعمرات الصهيونية عى اراضي القرية:

تقع مستعمرة نطوعا, التي أسست في سنة 1966 على أراضي القرية على بعد أقل من كيلومتر من موقعها أنشئت مستعمرة إكوش سنة 1949 على جزء من أرض القرية .وكانت مستعمرة بيرانيت قد أنشئت على أراضي القرية في أوائل الخمسينات وكان اسمها الأصلي المنصورة كما أن مستعمرتي متات التي أسست في سنة 1979 وأبيريم التي أسست في سنة 1980 تقعان على أراضي القرية.

لبناء الوحيد الذي ما زال قائماً في القرية هو كنيسة مايوحنا إلى الجنوب من الموقع.

- See more at: http://hala.ps/NewsDetails.aspx?id=4572#sthash.f4YkcCwF.dpuf

المصدر: وليد الخالدي، كي لا ننسى (1997). مؤسسة الدراسات الفلسطينية‎

 

أضف تعليق

التعليقات