X إغلاق
X إغلاق

Please install Flashֲ® and turn on Javascript.

نحف:تذمر أهالي الحي...منطقة سكنيّة ، أم مكبّ للنفايات؟! والمجلس يرد

30-09-2016 - 16:10 / حصاد نت

يواجه العديد من سكان البلدة خطر النفايات والقمامة المتراكمة في العديد من مناطق القرية. حيث أن هذه الأماكن لا تشكل خطرا صحيّا فقط ، إنما تؤدي إلى انتشار الروائح الكريهة وجذب الحيوانات البريّة والحشرات المؤذية كذلك .

وهنا من الجدير بالذكر أن هذه الأفعال هي من صنع أيدي أناس هدفهم وغايتهم سلبية ،وهم من أهل هذه القرية . فقد شاهدنا على امتداد شهور وسنين التزايد والتضخم في هذه الظاهرة. وذلك على الرغم من  قيام السلطات المسؤولة  بتنظيفها أكثر من مرّة  وصرف مئات آلاف الشواقل في سبيل تنظيف مثل هذه المناطق . وهنا نقف لنسأل : " لماذا نصل إلى هذه الدرجة ؟ ألسنا نحن أحق بإستخدام هذه الأموال للمصلحة العامة وتنفيذ مشاريع أخرى تعود بالفائدة لأهل البلد.؟! ومن ناحية أخرى يجب على السلطة المحلية إيجاد الحل اللازم من فرض عقوبات مالية صارمة ومحددة لمن يخالف هذا الأمر، علما كما ذكر لنا السيد نجيب حسين مسؤول قسم الصحة بالمجلس، ان اي مواطن يتوجه لنا نوفر له أداة العمل اللازمة في ترتيب وتنظيف المخلّفات المتواجدة لديه...وإن لم يستجب المجلس أمامك أن تتقدم للعديد من الاطراف الأخرى.

هذا وبعد ان توجه لنا أناس عدة من منطة الحارة الشمالية الغربية والتي فعلا تعاني الأمرين منذ العديد من السنوات ، من مشكلة النفايات الصلبة والغير صلبة  منذ فترة كبيرة ولعدة سنوات والتي تراكمت هناك .

وفي تقرير أعده موقع حصاد نت عن هذه الظاهرة ، وجدنا أن هذه المنطقة من القرية منسيّة تماما ولا تحصل على الإهتمام اللّازم من السكّان ومن المنظمات العامّة في الحد والتقليص من هذه الظاهرة وإيجاد الحل اللازم .فكما ذكر السيد أبو صدام عيسى والسيد عمر قدورة ان هذه المخلفات لم تأتي من فراغ، إنما بتقاعص أهالي الحي والتقصير ورمي كل ما لديهم من هذه المخلفات إلى هذه المنطقة، علما بأن المجلس كان يصل لتجميع النفايات كل فترة واخرى.

 هذا وقد وجدنا كميات كبيرة من النفايات تتجمع في هذه المنطقة بسبب سكّان المنطقة والمناطق المجاورة الذين يقومون بترك مخلفاتهم وكل ما لا يحتاجونه من أثاث ومخلّفات عديدة في هذه المنطقة . فلا يقوم السكان برمي النفايات في أماكنها المخصصّة لذلك ونيابة عن هذا فهم يشوهون المنظر العام وبالتالي ، تدهور جودة البيئة أيضا .

والذي أوصل الأمور لدرجة لا تحتمل ، هي الروائح الكريهة التي انتشرت في المنطقة، حيث ان الروائح الكريهة أخذت بالتزايد ، ناهيك عن الامراض التي أصبحت تنتشر بين الحين والأخر. بالإضافة إلى انجذاب حيوانات بريّة كالخنازير .

هذا ووصل الأمر في النهاية لإصابة بعض الأبناء بالأزمة -نهجة - نتيجة هذه الأوساخ كما ذكر السيّد عمر قدورة حول إبنته .

تذمّر كبير من الاهالي في المنطقة وخصوصا القريبن من هذا المكب الذي أنتجه اهالي الحي، لا تستطيع الجلوس بالخارج، الروائح منتشرة وبكثرة،خطر الحيوانات والحشرات ...

بدوره قام السيد أبو صدام بالتوجه للمجلس المحلي كما ذكر لحصاد نت وقام بطرح هذه القضية على أصحاب المسؤولية في متابعة الأمر -كالرئيس السيد عمر اسماعيل ومدير قسم الصحة نجيب حسين الذين أجابا بأن هذه المنطفة لا يمكن الوصول إليها لتنظيفها بسبب وجود منحدر خطر صعب الوصول إليه .

وأكمل السيد أبو صدام :"بهمكوش مصلحة البلد، بهمكوش الأفاعي والخنازير والبراغيث التي تنتشر بالمكان،حتى إننا قمنا برش مبيدات علما بأننا طلبنا بان المجلس ان يقوم برش المنطقة، ممنوع الرش حسب قولهم، بدنا نوصل اليوم لنقطة حل للطرفين...شو الحل..؟ لمين نتوجه..؟".

أما السيد عمر قدورة فذكر في التقرير :"قمنا من عدة سنوات بالتوجه للمسؤولين في السلطة حول هذه المنطقة بالذات،لا أحد يكترث ،وفي الفترة الاخيرة يأتون إلى هنا ينظرون ويوعدون ان شاء الله خير،  وعودات ووعودات...حتى بالنهاية قالولي روح أتشكى...! ، إبنتي صار عندها مشاكل وأزمة من الروائح الكريهة والأوساخ المتواجدة...لا أعرف لمن أتوجه لحل هذه القضية...!!!! . 

نطلب من السلطة متابعة الموضوع وأخذه على محمل الجدية وإيجاد الحل الذي يقلل من هذه الظاهرة ومعاقبة كل من يقوم برمي أي مخلفات وعدم التهاون في ذلك.

**بدورنا قمنا بالتوجه لمدير قسم الصحة السيد نجيب حسين حول هذا الموضوع ، وكان رده : "يوفر المجلس المحلي سلة من الخدمات لتوفير الراحه والنظافه العامه للقرية وللمواطنين منها:

-اخلاء النفايات من البيوت مرتين في الأسبوع .
-تشغيل رافعه لاخلاء النفايات الصلبه وأيضا مرتين في الأسبوع.
-بالنسبه لالقاء النفايات بشكل عشوائي في الأماكن العامه فان المجلس يحاول السيطره ومنع حدوث مثل هذه الاحداث.
-يعمل المجلس المحلي على تنظيف جميع الأماكن العامه المتضرره نتيجة هذه السلوكيات (القاء النفايات بشكل عشوائي في الأماكن العامه ).

بالنسبه للمنطقه المذكوره وهي المنحدر القاسي الواقع تحت بيت السيد أبو صدام عيسى فمن الصعب ادخال الاليات الهندسيه الثقيله والعمل على تنظيف المنحدر بسبب الطبوغرافيه للمنطقه وصعوبة ادخال ووصول الاليات للمنطقه . " ، كما أضاف "من لديه اي إقتراح فعليه تزويدنا به للعمل سوية للمصلحة العامة " .

أما رئيس المجلس المحلي فقد أشاد هذا الأمر ورحب بالتوجه من قبل المواطنين لما فيه مصلحة أهالي الحي خاصة، فبدوره كما ذكران المجلس يقوم بتوفير وتزويد خدماته قدر المستطاع من اجل راحة المواطن التي هي هدفنا الأول والاخير، وسيكون هنالك متابعة لأي قضية تخص المواطن وطرحها مع القسم المسؤول من أجل إيجاد الحل الذي من شأنه إعطاء المصلحة العامة ".

معنا نبني مستقبلنا...فلننعم بالنظافة ولنحو بيئة صحية .

أضف تعليق

التعليقات