X إغلاق
X إغلاق

Please install Flashֲ® and turn on Javascript.

قرية سحماتا المهجرة-بلد الاشراقة والنور

22-05-2014 - 23:56 / حصاد نت

تقع سحماتا في قلب الجليل الاعلى وتنهض على قمتي تلّتين، تطل على كروم التين والزيتون وصبرها المشهور،. يمر بمحاذاتها طريق عام يربطها بمدينة صفد، وبمدينتي نهاريا وعكا وبعض القرى الاخرى.. ترتفع عن سطح البحر 575م، وتبعد عن عكا للشمال الشرقي 30كم، وعن نهاريا للشرق 18كم. تحدها قرى ترشيحا غرباً، كفر سميع والبقيعة جنوباً، بيت جن جنوب شرق، حرفيش وسبلان شرقاً، ودير القاسي وفسوطة شمالاً..بلغت مساحتها 135 دونما.. وكانت تتكون من حارتين اساسيتين تفصل بينهما البرك وساحة القرية (الرحبة) التي كانت تشهد ليالي الاعراس.
تاريخ سحماتا القديم:
سحماتا بلدة كنعانية وقد يكون اسمها حرّف من السريانية وتعني النور والاشراق.. آثارها التاريخية تشهد على انه حتى الغزوة الفارسية 612 - 627 م كانت عامرة. دمرتها هذه الغزوة وتركتها خرابا، وانتقل موقعها من التل الشمالي (المعروف باسم الدوير) الى التل الجنوبي.. فتحها العرب المسلمون سنة 636 م وأقام فيها عدد منهم.. وهكذا اصبح سكانها من العرب، من المسيحيين والمسلمين.
احتلها الصليبيون وتركوا فيها بعض آثارهم: القلعة في اعالي الحارة الشرقية للقرية (وهناك كان برج قائم في شرقها)، وبأسفلها خزان ماء كبير لحاجة سكان القلعة في الحرب والسلم، وآثارها لا زالت موجودة بعد ان عملت فيها اسرائيل تدميرا.. والثاني السور الذي كان يطوّق جزءا كبيرا من الحارة الغربية والذي كانت حجارته في بعض المواقع ترتفع الى عدة امتار، وأضحى اليوم بعد احتلال القرية جزءا من الدمار او تحت انقاضه.. وكانت هناك قطعة ارض تعرف باسم "برنان" وهي تحريف على ما يبدو من كلمة "برناند" الصليبي الذي كان يتصرّف بها...
وفي ايام ظاهر العمر الزيداني الذي احتل مدينة عكا عام 1744 وتحول الى الحاكم الفعلي لفترة قصيرة لفلسطين الشمالية في النصف الثاني من القرن الثامن عشر، وتوليه لمدينة صفد واستيلائه على الاقاليم الجبلية التابعة لها، اصبحت قرية سحماتا تحت حكمه.. وقد قام بترميم ما أصاب القلعة من دمار في الحروب الصليبية.
ان الكنيسة البيزنطية في منطقة "الدوير" على التل الشمالي يعود تاريخها الى حوالي عام 550 م، وتظهر فيها جليّة صور اكواز الرمان وعناقيد العنب والعصافير والكؤوس المزخرفة المرصوفة بالفسيفساء.
"وكان اهل القرية حتى عام 1948 يشاهدون الكثير من المغاور وبرك الماء، وبعض اساسات البيوت وزواياها لا يزال قائما، وعلى علو اكثر من متر في بعض الحالات... البركة الشمالية التي يعرفها الآباء تزيد مساحتها عن 200 متر مربع وعلوها يزيد عن اربعة امتار.. والنزول اليها بدرج من الجهة الشمالية... وهي خالية من المياه، لأن العوامل الطبيعية اتلفتها.. كما يذكر اهل القرية الذين عاشوا فيها حتى عام 1948 انه على بعد مسافة لا تزيد عن ثلاثماية متر شرقي البركة توجد أنقاض بناء.. جدران، معالم ابواب منقورة في الصخر.
للمزيد : http://www.suhmata.com

أضف تعليق

التعليقات