X إغلاق
X إغلاق

Please install Flashֲ® and turn on Javascript.

نحف: مدرسة "المريج" التكنولوجية تخرج تخريج الفوج ال 22

27-05-2017 - 00:49 / حصاد نت

بأجواءِ احتفالية يزيّنها الفرح وتنبعث منها البهجة، خرّجتْ مدرسة المريج- ثانوية للتكنولوجيا والتصميم فوجها الثاني والعشرين، وذلك مساء أمس الأربعاء 24/5/2017 ، في منتزه الجليل، في نحف. وجرى الاحتفال بحضور أهالي الطلاب، إضافة إلى عدد من الضيوف العرب واليهود.
افتتحت الاحتفال وتولّت عرافته طالبة صف الحادي عشر سماح حسين، والتي مهدت لاستقبال الخريجين على أنغام أغنية لماجدة الرومي، هذا الاستقبال الذي رافقه إشعال عبوات نارية من قبل أهالي الخريجين، فأنارت المكان وأثارت أجواء احتفالية. وقد تلا هذه الاستقبال إطلاق بالونات من قبل الخريجين في الهواء، وقد حملت أمنياتهم.
ثم تحدّثت مديرة المدرسة المربية سوسن قدورة التي باركت للخريجين وذويهم وتمنت لهم مواصلة تعليمهم العالي بعد المرحلة الثانوية بنجاح. كما طلبت منهم أن لا يقطعوا صلتهم بالمدرسة، فكل فوج جديد من الخريجين هو فوج من الأصدقاء المتزايدين سنة بعد أخرى. وشكرت المعلمين على عطائهم غير المحدود في التربية والتعليم. كما شكرت جميع الضيوف الذين لبّوا الدعوة.
تلتها مفتشة مدارس نعمت في الوسط العربية ابتسام سروجي التي توقفت عند البناء الجديد الذي يتم بناؤه، في هذا الوقت، كبديل عصري ملائم للبناء القائم لمدرسة نعمت نحف، من أجل الانتقال إليه في العام الدراسي القادم. كما بشّرت الأهالي والخريجين كذلك، بالتخطيط لفتح صف ثالث عشر في شبكة مدارس نعمت، وذلك تجاوبًا مع الحاجة المتزايدة عند شبابنا في اتجاههم نحو التعليم التكنولوجي.
بعدها قامت مديرة المدرسة بتكريم المعلمة نهال قشقوش بمناسبة اختيارها معلمة متميزة من قبل إدارة مدارس نعمت عن مدرسة المريج لهذا العام الدراسي 2016/2017، حيث ألقت كلمة بهذه المناسبة وقدمت لها درعًا تكريمية باسم المدرسة.
وتحدثت بعدها جليت هوفمان مديرة مركز نعمت في كرميئيل والتي تعتبر صديقة للمدرسة، حيث يقوم بين المؤسستين تعاون في أكثر من مجال. وقد عبّرت جليت عن انفعالها بهذا الاحتفال الجميل الذي فاجأها بتنظيمه وأجوائه.
جاء بعدها فقرة زجل للشاعر الشعبي شحادة خوري الذي قدم زجلية خاصة للخريجين، أعقبها بعدد من ألوان الزجل. وهذه ليست المرة الأولى للشاعر في المدرسة وإنما هي المرة الثانية، حيث استضافته المدرسة قبل عدة أشهر في احتفال عيد المرأة ويوم الأم.
تحدث بعده ممثل السلطة المحلية، سكرتير المجلس المحلي، السيد جمال فطوم، الذي شكر المدرسة على دعوته وأعلن عن استعداده للتعاون من أجل مصلحة أجيالنا الصاعدة.
تلته مربية صف الثاني عشر نائلة قيس التي تحدثت باسمها وباسم المربية الحاجة آمنة أيوب. وقد وصفت مشوارها مع هذا الفوج الذي رافقته لمدة ثلاث سنوات، من الصف العاشر وحتى الثاني عشر، بأنه مشوار صعب، لكنه مثمر. وعبّرت في كلمتها عن الصعوبات والتحديات التي تم تحويلها إلى فرص للنجاح في عملية التربية السليمة. وتمنت للخريجين مواصلة تعليمهم من أجل النجاح في الحياة التي تتجه نحو التكنولوجيا بكل نواحيها.
ثم غنّت الطالبة جمانة عمر من الصف الحادي عشر أغنية باللغة التركية، أدهشت الحاضرين ولفتت الانتباه إلى موهبتها الفنية. وقد رافقها الأستاذ زهدي قادري عازفًا على الأورغ.
ألقت بعدها المربية منيرة مصري كلمة أهالي الخريجين، وهي معلمة للغة العربية، وابنها من ضمن الفوج المتخرّج. وقد توجهت إلى الخريجين قائلة أنتم وجه هذه الأمة فاعملوا ليكون هذا الوجه جميلًا كما تستحق. وشكرت بدورها المعلمين على إخلاصهم في العمل طيلة هذه السنوات.
ألقى بعدها الطالب محمود محمد قيس كلمة الخريجين الذي وعد المعلمين بالاستفادة مما اكتسبه الطلاب من تربية وتعليم في مشوار الحياة. واعتذر باسم الطلاب عن أي إساءة صدرت عن أي طالب، وقال من الخطأ نتعلم الصواب.
وجرى بعد ذلك تسليم مفتاح المدرسة من قبل غادة مصري ممثلة الخريجين للطالبة جمانة عمر من طبقة الحوادي عشر يرافقها إضاءة للعبوات النارية وتصفيق حاد من قبل الطلاب. وأعقب ذلك توزيع الشهادات على الخريجين، إضافة لهدية خاصة أعدتها المربيتان آمنة أيوب ونائلة قيس لكل خريج.
وجدد الشاعر شحادة خوري في هذه المرحلة فقرة جديدة من الزجل عرض فيها ألوانا أخرى من فن الزجل، وكان هذا مسك الختام.

أضف تعليق

التعليقات