X إغلاق
X إغلاق

Please install Flashֲ® and turn on Javascript.

معتمري نحف بالمدينة المنورة ، وعمرة رمضان وفضلها

12-06-2017 - 12:40 / حصاد نت

في هذه الأيام المباركة من شهر الخير والبركات، يقوم المسلمون من أقطار العالم الإسلامي في تأدية عمرة رمضان لما فيها من ثواب وأجر.وقد شارك إخواننا من بلاد فلسطين عامة ونحف خاصة في هذه العمرة المباركة ان شاء الله، وقد أرسلوا بعض الصور التي إلتقطوها بعدستهم  .

إن أفضل ما تقضى به الأوقات وتستثمر به الإجازات في شهر الطاعات زيارة بيت رب البريات لأداء العمرة ، فلا يخفاكم أيها الأحبة ما لهذه العبادة في هذا الشهر الكريم من أجر عظيم .يقول الإمام ابن الجوزي –رحمه الله- : "ثواب الأعمال يزيد بزيادة شرف الوقت ، أو خلوص القصد ، أو حضور قلب العامل " . كشف المشكل (2 / 352 )

فأيها الكرام إن للاعتمار في شهر رمضان ثمار ينبغي علينا أن نحرص على قطفها ، كتكفير السيئات والازدياد من الحسنات ورفع الدرجات بعون رب البريات،فعن أبي هريرة-رضي الله عنه- قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما ،و الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة". رواه البخاري(1683) ومسلم (1349)
قال الإمام ابن عبد البر –رحمه الله -:" كفارة لما بينهما ما اجتنبت الكبائر " .التمهيد لابن عبد البر (22/ 38)
وقال الإمام ابن القيم –رحمه الله-:"وفي قوله صلى الله عليه وسلم العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة دليل على التفريق بين الحج والعمرة في التكرار وتنبيه على ذلك إذ لو كانت العمرة كالحج لا تفعل في السنة إلا مرة لسوى بينهما ولم يفرق".زاد المعاد(2/100)

ومن فضائلها أيضا أيها الأفاضل أنها تعدل حجة مع النبي صلى الله عليه وسلم فعن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لامرأة من الأنصار يُقال لها أم سِنَان: ما منعك أن تكوني حَجَجْتِ معنا؟ قالت: نَاضِحَانِ -بعيران- كانا لأَبي فلان زوجها حج هو وابنه على أحدهما، وكان الآخر يسقي غلامنا، قال: "فَعُمْرَةٌ في رَمَضَانَ تَقْضِي – تعدل في رواية- حَجَّةً أو حَجَّةً مَعِي " .مسلم (1256)
قال الإمام النووي –رحمه الله- : "أي تقوم مقامها في الثواب لا أنها تعدلها في كل شيء فإنه لو كان عليه حجة فاعتمر في رمضان لا تجزئه عن الحجة". الشرح على صحيح مسلم (9/2)
وحديث ابن عباس–رضي الله عنهما-يدل على أن الأفضل في العمرة أن تكون في رمضان، فأيهما أفضل ؟
يقول الإمام ابن القيم-رحمه الله-مجيبا على هذا التساؤل:"وقد يقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يشتغل في رمضان من العبادات بما هو أهم من العمرة،ولم يكن يمكنه الجمع بين تلك العبادات وبين العمرة، فأخر العمرة إلى أشهر الحج". زاد المعاد (2/96)
فعلينا أيها الأحبة اغتنام هذه الأوقات بالتزود فيها بالإيمان والتقوى، ومحو آثار الذنوب و السيئات،فإن الأعمار تمضي و الساعات تنقضي،ولعلنا لا نوفق لإدراك رمضان المقبل ، فلنبادر إلى الإكثار من فعل الخيرات ولنبتعد عن كامل المحرمات،ونسأل الله رب الأرض والسموات أن يوفقنا لطاعته ويتقبل منا صيامنا و قيامنا وسائر الطاعات، فهو سبحانه قدير و بالإجابة جدير .

أضف تعليق

التعليقات