X إغلاق
X إغلاق

Please install Flashֲ® and turn on Javascript.

ملاحقة الزميلة مقبولة نصار: الوزير يسرائيل كاتس يطالب بإقالتها من سلطة الامان على الطرق

08-11-2017 - 14:45 / حصاد نت\العرب

تم مؤخرا تعيين الاعلامية مقبولة نصار إبنة مدينة عرابة مديرة لقسم التوعية للمجتمع العربي في السلطة الوطنية للامان على الطرق الأمر الذي أثار استهجان صحيفة "يسرائيل هيوم" التي نشرت مقالا تحت عنوان "موظفة كبيرة في سلطة الامان تعمل ضد الدولة" في اشارة الى أن "الاعلامية العربية مقبولة نصار إبنة الاربعين عامًا والتي ستتقاضى راتبها من الدولة تعمل في منظمات مؤيدة للفلسطينيين وتعمل على اعادة اللاجئين الفلسطينيين والأمر واضحا من خلال حسابها الشخصي في الفيسبوك ويجب اقالتها من منصبها فورا"، كما نشر في الصحيفة. 

هذا ويذكر أنه وفي أعقاب التقرير الذي نشرته الصحيفة صباح اليوم الاربعاء طالب وزير المواصلات يسرائيل كاتس بإقالة مقبولة نصار فورا من منصبها قائلا: "من يعمل في منظمات فلسطينية ضد الصهيونية غير جدير أن يستلم منصبًا تربويًا في دولة اسرائيل وهنا الحديث عن مجال مهم وهو الامان على الطرق". وأضاف: "ولو كان لديهم علم في سلطة الامان على الطرق عن نشاطها هذا لما تم تعيينها في هذا المنصب". هذا واختتم كاتس: "يجب على سلطة الأمان على الطرق اتخاذ خطوات قانونية لإقالة مقبولة نصار من منصبها".

عودة: الصحيفة تجاوزت الخطوط الحمراء
وقال النائب أيمن عودة: "صحيفة "يسرائيل هيوم" تجاوزت اليوم خطّا أحمر جديدا من خلال ملاحقتها للصحافية مقبولة نصار بشكل خاص والمجتمع العربي بشكل عام، بحيث أن ذنب الصحافية الوحيد أن لديها موقفًا سياسيًا".

الطيبي: حملة ملاحقة سياسية ومكارثية ضد العرب
هذا ووصل الى موقع العرب بيان من الحركة العربية للتغيير، جاء فيه: "وصف النائب د. احمد الطيبي، رئيس العربية للتغيير - القائمة المشتركة، الحملة اليمينية التي قادتها صحيفة "اسرائيل اليوم" المتطرفة ضد الصحافية مقبولة نصار والوزير يسرائيل كاتس بأنها مكارثية مقيته وملاحقة لها فقط لكونها عربية".

وجاء في البيان: "وعبّر الطيبي عن استهجانه من العنوان الرئيسي ضد نصار في "اسرائيل اليوم" فقط بسبب ارائها الشرعية ضد وزير الشرطة او بلدية حيفا او مشاركتها في مسيرة النكبة، ومطالبة وزير المواصلات كاتس بوقف عملها في هيئة مكافحة حوادث الطرق".

وقال د. الطيبي: "يبدو أن هناك حملة ملاحقة سياسية ومكارثية ضد موظفين وموظفات عرب في سلك خدمات الدولة تهدف للترهيب والتوقيف عن العمل".
وانهى الطيبي بالقول: "لا يوجد اي شرط بتبني افكار صهيونية عند القبول للعمل في القطاع العام ولذلك يجب التصدي لهذا التدهور الخطير والانزلاق الجديد لحكومة نتنياهو".

أضف تعليق

التعليقات