X إغلاق
X إغلاق

الاهل والابناء وهوس لعبة البابجي:" PUBG" ، عبدالله أحمد ميعاري - سخنين

22-11-2018 - 10:00 / حصاد نت

 الاهل والابناء وهوس لعبة البابجي:" PUBG" ، عبدالله أحمد ميعاري - سخنين

بعد مقالي السابق حول الالعاب الالكترونية ولعبة الفورتنايت والذي لاقى رواجا كبيرا لأهميته وخصوصا لدى الاهل، وكباحث في التكنولوجيا الاجتماعية لفت انتباهي تعلق الشباب بشكل كبير بلعبة ال PUBG، ومن خلال البحث والتعمق في هذه اللعبة ومدمني ال- PUBG ارتأيت أن اعرض بعض الاشياء والتي ممكن ان تكون مهمة مع عرض للمقال السابق واعطاء بعض الارشادات.
تعددت الالعاب والاسماء والهدف واحد فلا فرق بين فورتنايت اوبابجي وكلاهما يأخذنا ويسلبنا من الواقع الى عالم اخر مع العديد والكثير من الجنود وساحات القتال لنجد انفسنا في وحدة وعزلة "برغم الكم الهائل من المشاركين". وهذا الدمج بين الواقع والخيال، بين العزلة ومجموعة الاشخاص يعطينا نوع من الراحة وبنفس الوقت نوع من الحماس، الدمج بين الراحة والحماس يجعلنا نقضي العديد من الوقت مقابل الشاشات ومن دون ان ندري نكون قد فقدنا الوقت الثمين والاعمال المهمة التي يجب ان نقوم بها كالدراسة وتحضير الواجبات المدرسية والقيام بالعمل اليومي. من هنا لا عجب ان يخبرني احدهم قضاء اكثر من 8 ساعات يوميا من دون ان يشعر مما جعله في عزلة وانطواء اجتماعي. هنا لا بد من طرح سؤال للأهل حول المسؤولية: اين دوركم واين متابعتكم لما يجري لأولادكم؟
الحل يكون بالتدخل الفوري من قبل الاهل ومحاولة اخذ زمام الامور، فالحرمان لا يجدي لجيل اليوم فعلينا ان نحدد وقت اللعب مع قوانين صارمة بحالة الاخلال في الاتفاقية.
كأهل علينا تشجيع اولادنا في القيام بالأعمال اليومية وممارسة هوايات مختلفة خارج البيت وضمن اطار امن ومعروف.
مما لفت انتباهي اثناء مشاهدة اطفال يلعبون هذه اللعبة القيام بحركات تلقائية عنيفة واخراج اصوات كثيرة، اصوات تدل على ضغط واندماج تام بما يحدث وكأنهم بقلب الحدث.
لعبة البابجي تعتمد وترتكز على صراع البقاء، فكل الوقت هنالك قتال وصراع مع الاخر هذا القتال يصبح عند اللاعب نهج حياة ممكن ان يستعمله في أي وقت فيالحياة العادية ومن هنا تظهر علامات العنف والعدوانية لديهم بشكل تلقائي بسبب اللعب المستمر ودون أي رقابة، فاللعب بشكل تراكمي تكون نتيجته سيئة وردود الافعال تلقائية وغير مدروسة مع التقليد ومحاكاة ما يشاهدونه الى ارض الواقع.

في النهاية لا بد من رسالة هامة للأهل:
هذا الواقع اصبح نهج حياة ومن الطبيعي ممارسة الالعاب الالكترونية المختلفة، اولادنا ولدوا في هذا العالم الرقمي، فالحرمان ليس بالطريقة الجيدة للحد من هذه الظواهر، فالحرمان احيانا يؤدي الى تعلق الابن اكثر واكثر من منطلق كل شيء ممنوع مرغوب وسهولة الحصول على هذه اللعبة في كل مكان وبعيدا عن اعين الاهل.
الاتزان في المعاملة يكون الحل الامثل كتحديد وقت اللعب ( ساعة في اليوم) وعدم استعمال هذه الالعاب قبل النوم بسبب الضوء المنبعث من هذه الالعاب والذي وكما اثبت علميا يؤثر على عملية النوم؟
خلق لغة جديدة بالبيت، لغة محبة وتفاهم مع الكثير من المشاركة بين الاهل والابناء وعدم بدء اللعب بغرف بعيدة عن اعين الاهل.
تشجيع الطفل على ممارسة الاعمال اليومية والقيام بالواجبات الملقاة عليه قبل اللعب بالألعاب الالكترونية.
على الاهل معاينة ارشادات اللعبة والتي تحدد جيل المشترك 16من – 18 وعدم شراء العاب فوق العمر المسموح به.
يجب ان نكون كأهل قدوة لاولادنا باستعمالنا الاجهزة الالكترونية والذكية
مشاركة الولد حول الاضرار والمشاكل الصحية نتيجة استعماله للشاشات بشكل كثير كتعب بالعينيين واوجاع في الرقبة والظهر وشعور اللاعب بالكسل الشديد.
Abdallah Meaare

أضف تعليق

التعليقات