X إغلاق
X إغلاق

حيفا - وفاة الكاتبة المحامية نائلة عطية

15-07-2019 - 14:02 / حصاد نت

من واجبنا أن نتذكر محاميتنا الفلسطينية القديرة نائلة عطية و كيف حررت مئات الدونمات في منطقة الغور و أعادتها إلى مالكيها
و كيف حررت بيوت قرية المدية و أجبرت جيش الإحتلال على سحب خطوطه و لعق خرائطه و تغيير مسار جداره
من واجبنا أن نتذكر قضية قرية النبي صموئيل و كيف كسبتها حتى في ظل عدم وجود إثبات  ملكية لدى أهلها العرب و وجود وثائق اسرائيلية لكن نائلة أثبتت أن اوراق الإحتلال مزورة و طعنت بالبائع و الشاري و السمسار دون خوف أو تردد و كسبنا القضية
من واجبنا أن نتذكر كيف منعت تجريف البيوت البلاستيكية في غزة رغم أنف جيش الإحتلال و في آخر لحظة
من واجبنا أن نتذكر كيف ربحت اكثر من ثلاثين قضية مهمة ضد أعتى مؤسسات اسرائيل و أجهزتها كما يقول محمد صدقة الذي كان شاهدا على معركة تحرير أرض و بيوت قرية المدية
محكمة العدل العليا الإسرائيلية ليست بحاجة إلى خطاب سياسي و لآ خطاب رأي عام بل بحاجة إلى قدرة على اختراق قواعد الإجراءات و على القدرة على فضح عدم سلامة الإجراءات التي اتبعتها المحكمة الأقل منها درجة ..يعني هي محكمة قانون .. و إن كان القانون نفسه جهنميا
معظم القضايا تولتها نائلة بتكليف من الراحل ياسر عرفات ... و كانت تترجم له الشهادات و الإعترافات التي كانت أحيانا تجعل الكآبة تطغى على ملامحه !!!
أفبعد كل هذا يتم حل " الوحدة " القانونية في منظمة التحرير التي لم يكن فيها سوى محامٍ واحد هو نائلة أصلا؟ من يستطيع ان يقنعنا بالسبب فليشرحه علنا
أفبعد كل هذا تضطر نائلة عطية و هي ترقد في المشفى للعلاج الكيميائي و غيره  من مضاعفات أن لا تصرف لها قيمة الرسوم التي دفعتها عن القضايا التي تولتها بل تتم مفاوضتها على المبلغ الموقع  عليه أصلا من قبل اللجنة التنفيذية ؟
هذا طبعا عدا أن لا السلطة و لا منظمة التحرير تكفلت بعلاجها بعد خدمة زادت عن ثلاثين سنة .. من معتقل أنصار و حتى محكمة حيفا و من الغور حتى البحر
دعونا نقيم العدل بين ظهرانينا قبل أن نجأر بالشكوى من ظلم العالم لنا ..
و للحديث صلات ... و الساكت عن الحق شيطان أخرس ... أقولها لكل أحبائي الذين يعرفون بعض ما قدمت نائلة  بل و يعترفون بما قدمت لهم و لكنهم الآن يمطون شفاههم قائلين : لا حول لنا ولا قوة !

أضف تعليق

التعليقات