X إغلاق
X إغلاق

أول أغنية إسرائيلية إماراتية: "أهلاً بيك"

04-10-2020 - 16:26 / حصاد نت\بكرا

لم يثمر "اتفاق إبراهام" بين الإمارات وإسرائيل عن تطبيع سياسي وتعاون اقتصادي وتكنولوجي فقط، وإنما عن تعاون ثقافي أيضاً تمثل في عمل فني جديد.

وأصدر مغنيان إمارتي وإسرائيلي، الأربعاء، أغنية جديدة حملت اسم "أهلاً بيك" بالعربية، و"مرحباً صديقي" بالعبرية. وهي نتاج تعاون مشترك بين الفنان الإماراتي وليد الجاسم، والفنان الإسرائيلي إلكانا مارتزيانو، حيث تعاون كل من الطرفين ومديري أعمالهما على إخراج هذا العمل الفني.

 

وتعتبر الأغنية الجديدة أول عمل فني إماراتي إسرائيلي مشترك، حسبما نقلت وسائل إعلام عبرية، علماً أن مارتزيانو هو الفائز بالموسم الثالث من النسخة الإسرائيلية من برنامج "ذا فويس". أما الجاسم فيتمتع بشعبية كبيرة داخل الإمارات.

وكتب الأغنية المؤلفان الإسرائيليان دورون ميدالي وهينريي، وشملت على أجزاء باللغات العربية والإنكليزية، والعبرية. وأخرج الفيديو المخرج الإسرائيلي، عوزي جورج، فيما تم تصوير أجزاء منها في كل من إسرائيل ودبي.

يأتي ذلك في أعقاب توقيع الإمارات والبحرين اتفاقين تاريخيين لإقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل منتصف أيلول/سبتمبر الماضي. ويعكس الاتفاقان تغيراً في الشرق الأوسط، حيث تجاوزت المخاوف المشتركة بشأن العدو اللدود، إيران، الدعم العربي التقليدي للفلسطينيين الذين يعارضون بشدة التطبيع وسط جهودهم لإقامة دولتهم المستقلة.

وفي أيلول/سبتمبر الماضي أعلنت لجنة أبوظبي للأفلام، وهي وكالة حكومية إماراتية، أنها توصلت إلى تفاهم مع صندوق السينما الإسرائيلي، ومدرسة "سان شبيغل" للإنتاج السينمائي في القدس لتعزيز العلاقات التجارية بينهم من خلال برامج تدريبية للإنتاج المشترك في مجالي للسينما والتلفزيون، ومهرجانات الأفلام.

وفي وقت سابق أيضاً، شهدت دبي أول جلسة تصوير لعارضات أزياء إسرائيليات على رمال الصحراء، ورغم أن شركة "دلتا إسرائيل" للأزياء التي أشرفت على الجلسة تنتج الملابس الداخلية أساساً، فإنها اكتفت بعرض ملابس النوم فقط "احتراماً للعادات والتقاليد في الإمارات".

وتأمل إسرائيل بارتفاع حجم التجارة مع الإمارات إلى مليارات الدولارات، خصوصاً في قطاعي التكنولوجيا والسياحة. وتأمل العلامات التجارية العبرية بأن تكون دبي مدخلها أيضاً إلى أسواق الشرق الأوسط الأخرى، التي أغلقت سابقاً بسبب المقاطعة المستمرة منذ عقود من قبل الدول العربية الداعمة للفلسطينيين الساعين إلى إقامة دولة مستقلة.

أضف تعليق

التعليقات