X إغلاق
X إغلاق

كمان اخبار حلوة: تعين الممرض نبيل عمر منسقاً لزراعة الأعضاء في مستشفى نهاريا

24-11-2021 - 14:37 / حصاد نت

نبيل عمر: "مثيرة جدا هي مفارقات العمل التي يتحول فيها الموت الى حياة"
تم مؤخراً تعيين الممرض نبيل عمر،  منسقاً لزراعة الأعضاء في المركز الطبي للجليل في مدينة نهاريا. الممرض نبيل عمر  (33 عاماً) من قرية دير الأسد، كان قد أنهى تعليمه في موضوع التمريض عام 2010 في مستشفى صفد، وأكمل تعليمه الأكاديمي في جامعة حيفا ومعهد التخنيون. منذ بدء مسيرته المهنية أشغل عدد من الوظائف في مستشفيات البلاد أهمها: ممرض في قسم العناية المكثفة في مستشفى هداسا عين كارم،    محاضراً في عدد من الاستكمالات لطلاب التمريض في كلية التمريض التابعة للجامعة العبرية ومستشفى هداسا وأيضا فيمستشفى هيلل- يافة ومؤسسات أخرى آخرها الكلية الأكاديمية في صفد. 
وعن تعيينه الجديد منسقاً للتبرع بالأعضاء قال نبيل عمر: " انا أعمل في المركز الطبي للجليل بقسم العناية المركزة للقلب منذ عام 2016، خلال هذه السنوات شهدت حالات عديدة وخضت تحديات كثيرة بما يخص المرضى وعائلاتهم والحفاظ على حياتهم. وظيفتي الجديدة تحمل تحديات كبيرة من نوع آخر بالنسبة لي،  على الصعيدين المهني والشخصي، اذ ان  إنقاذ حياة الإنسان تشكل الدافع الأكبر لدي وبوصلتي  خلال  التواصل مع العائلات الثكلى وإقناعها انه بالرغم من مصابهم الجلل،  أمامهم فرصة فريدة لإنقاذ حياة الآخرين عن طريق التبرع بالأعضاء" 
وأضاف: "خلال عملي في مستشفى هداسا عملت في قسم الجراحة وزراعة الأعضاء ورأيت أشخاصاً يفقدون حياتهم خلال الانتظار لزراعة عضو معين بعد أن نفدت كل طرق العلاج المطروحة أمام الطاقم الطبي. وها أنا اليوم  أعمل على صعيد  اخر،  حيث أقوم بالتواصل مع العائلات الثكلى ومرافقتها في لحظاتها الحرجة  بعد    ثبوت الموت الدماغي من أجل انقاذ حياة أشخاص اخرين. اذ أن الموت الدماغي يعتبر موتا كاملاً طبياً، قانونياً وشرعياً، وأمام العائلات فرصة التبرع بالأعضاء ومنح الحياة للآخرين. مثيرة جدا هي مفارقات العمل التي يتحول فيها الموت الى حياة"
وعن مستوى  الوعي لموضوع التبرع بالأعضاء في المجتمع العربي أضاف: " ألمس تغييرا مشجعاً وإيجابياً بالنسبة للتبرع بالأعضاء في المجتمع العربي، لكن هذا لا يكفي وعلينا ان نتكاتف وننقذ حياة الآخرين، وهذا ليس شعاراً بل حقيقة صعبة لي كممرض، ان أرى شخص يموت أمام عينيّ خلال الانتظار لزراعة عضو معين وكان من الممكن إنقاذ حياته بمجرد موافقة عائلة أخرى على التبرع. طبعاً أنا احترم قرار العائلات التي لا توافق على التبرع بالأعضاء وصعوبة اتخاذها لقرار من هذا النوع في أصعب الظروف التي ممكن أن يمر بها الإنسان، مع ذلك أدعوا الجميع للتفكير في هذا الموضوع ومناقشته خاصةً وأن الشرع والديانات تشجع الأمر وتعتبره صدقةً جاريةً وأن الإجراءات الطبية الصارمة في تحديد الموت الدماغي لا لبس فيها".

أضف تعليق

التعليقات