X إغلاق
X إغلاق

Please install Flashֲ® and turn on Javascript.

المركز الثالث.. أكثر من مجرد مباراة شرفية للبرازيل

12-07-2014 - 13:35 / حصاد نت / وكالات

تعد مباراة تحديد المركز الثالث في أي بطولة، مجرد مباراة بلا معنى أو طعم ما دفع الكثير من الخبراء إلى إلغائها لعدم أهميتها، لكن في مونديال البرازيل أصبح لهذه المواجهة الشرفية أكثر من معنى على الأقل لأصحاب الأرض.

فهذه المواجهة تأتي بعد أيام قليلة من الزلزال الألماني الذي ضرب منتخب السليساو صاحب المقام الرفيع في الفوز بألقاب المونديال ، وصاحب المدرسة الكروية التي لم تعرف إلا الأداء الجميل حتى في أقصى درجات فشلها على مستوى النتائج.

وبالطبع فإن البرازيليين سيسعون بكل قوة للتأكيد على أن هذه المدرسة الكبيرة التي خرجت أجيال لم تغلق أبوابها بعد، وذلك للدفاع عن سمعة الكرة البرازيلية التي تعرضت لأكبر نكسة على مدار تاريخها فاقت في أصداءها ما حدث في نهائي مونديال 1950 عندما خسروا اللقب أمام أوروجواي.

كما أن الفريق سيكون عليه إثبات أن تراجع أداءه طوال مشوار البطولة كان بسبب التوتر الزائد والضغط العصبي على اللاعبين، والآن زالت كل الضغوط وعلى نجوم الفريق تقديم شهادة إعتمادهم من جديد للجماهير وللعالم.

الأمر الثاني هو أن أي خسارة جديدة للفريق في البطولة المقامة على أرضه ستقضي بشكل تام على كل هذا الجيل الحالي من اللاعبين، وستدخل المنتخب البرازيلي في دوامة لن يعرف أحد متى سيخرج منها في ظل التخبط الشديد الذي يعيشه إتحاد الكرة الحالي بقيادة خوزيه ماريا مارين.

الأمر الثالث هو أن الشعب البرازيلي يحتاج إلى فرحة ولو بسيطة بتحقيق الفوز بالمركز الثالث، فالجماهير البرازيلية إذا كانت مثلها مثل أي جماهير أخرى ترغب في تحقيق منتخبها لألقاب، لكنها لديها أيضاً بعد أكبر من ذلك وهي أنها تكون في غاية السعادة وهي ترى فريقها يسجل هدفاً، وليس هناك دليل أكبر من ذلك أكثر من الفرحة العارمة التي إجتاحت مدرجات ملعب بيلو هوريزونتي عندما سجل أوسكار هدف البرازيل الوحيد قبل النهاية بدقيقة في وقت كان الفريق متاخر فيه بسبعة أهداف، لذلك فإن الفوز سيكون مهماً لهذه الجماهير.

كذلك تعد المباراة غاية في الأهمية بالنسبة لسكولاري المدير الفني للفريق ليبرهن هو الآخر أن ما حدث كان مجرد كبوة، وهو ما اكد عليه شخصياً خلال تصريحاته وطالب اللاعبين بتشريف قميص البرازيل.

يأتي ذلك في الوقت الذي يخوض فيه المنتخب الهولندي على طريقة " مجبر أخاك لا بطل " ولعل ما قاله المدير الفني للفريق فان جال حول عدم اهمية هذه المباراة يؤكد على ذلك.

حتى على المستوى المادي فإن الفارق بين جوائز المركزين الثالث والرابع مليوني دولار فقط ، حيث يحصل صاحب المركز الثالث على 22 مليون دولار ،بينما يحصل الرابع على 20 مليون دولار.

أضف تعليق

التعليقات