X إغلاق
X إغلاق

Please install Flashֲ® and turn on Javascript.

نحف : تقرير حول الواقع الأليم والمحيط البيئي في القرية

10-08-2014 - 20:58 / حصاد نت

*صور تقشعر لها الابدان لانتشار النفايات في محيط القرية وبعض حاراتها.

*إنبعاث روائح كريهة من أماكن يلعب ويلهو  فيها الأطفال والبعض يُمارس الرياضة بجانب أكوام من النفايات. فهل أصبحت النفايات جزءا من حياتنا ؟

*أكثر من شهر وكاميرا حصاد نت ترصد إهمالا ممنهجا ومُستمرا وإهمالا لأهمية النظافة في القرية. * المجلس المحلي: " وضعنا آليات ووسائل لمحاربة إنتشار هذه الظاهرة" .

اليكم التقرير:

لا تزال قضية محاربة الخطر البيئي من القضايا التي تقض مضاجع المسؤولين والمؤسسات الفاعلة في هذا المجال. نحن في موقع حصاد نت وضعنا على سلم اولوياتنا  نقل هذا الموضوع بكل مصداقية وشفافية وحِرصاً منا على أن يكون موقعنا منبراً لكل مواطن ومواطنة, لبحث قضيته واستجواب المسؤولين من اجل وضع حلول لحال افضل لقريتنا ومجتمعنا.

لذلك اخترنا  اعداد تقرير نكشف من خلاله حجم المعاناة الناتجة عن الوضع البيئي للقرية ونظافتها. 

منذ عدة سنوات وهذه القضية لاتزال على حالها  فما زال مُحيط  القرية وحتى داخلها يُعاني من قضية إلقاء النفايات وإحراقها وتواجد الأوساخ والقاذورات المُتراكمة في أماكن قريبة من الأحياء السكنية والمدارس والمؤسسات حتى اصبحت رائحة الفضلات صديقاً للمواطن في نحف.

قُمنا مؤخرًا طاقم إدارة موقع حصاد نت برصد اماكن مختلفة  تتراكم فيها العديد من النفايات الصلبة الجافة ، مُخلفات البناء ، اللحوم والمواشي وغيرها على سبيل المثال .فكانت بدايتنا في الشارع الزراعي الجنوبي الشرقي المُحاذي لشارع رقم 85 عكا صفد, حيث لاحظنا تواجد مطبات من الباطون تراكمت  بسبب التنظيف لبعض سيارات الباطون من مخلفات الإسمنت  . كما أن محيط القرية لا يختلف حالا عن هذه المناطق  فما يلفت الانتباه  هو ان منطقة قسائم البناء (المجرشيم)  و الشوارع المؤدية لشارع تيفن وكل هذا المحيط قد اصبح مستودعاً للنفايات وفيه من مناظر القاذورات ما تقشعر وتشمئز لها الأبدان ,  بالإضافة إلى الروائح الكريهة والتي قد تكون  سامة أيضا .

فعلا نأسف على ذلك ولكن ما شاهدناه ان هذه الاماكن اصبحت ملعباً للأطفال والحيوانات الضالة  . حتى ان عدداً من المواطنين يمرّون  من المكان عند ممارستهم رياضة المشي بشكل مستمرّ .
حقائق ووقائع لا حصر ولا نهاية لها وصورة قاتمة تعمّ القرية.  الحديث  هنا ليس عن أمر سطحيّ بل عن  خطر بيئي وصحي من الدرجة الاولى . هدفنا هنا واضح ورسالتنا هي أننا لا نريد الأستمرار والمضي  نحو اهمال واقعنا البيئي أكثر كلّ يوم.
واليوم نعرض ما توصّلنا إليه  للمواطن ليتجنب عواقب هذه الأزمة البيئيّة ونبعثها لإدارة السلطة المحلية نحف للعمل على إيجاد الحل لهذه القضية التي لم تنتهِ منذ عدة سنوات, -منذُ وجود رئيس اللجنة المُعينة سابقاً ومن سبقَه من رُؤساء للسلطة المحلية في نحف-. فمن يتحمل مسؤوليتها ؟!

نحن توجهنا الى ادارة المجلس المحلي فجاءنا الرد كالتالي من مُدير قسم الصحة في مجلس نحف المحلي نجيب حسين :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اما بعد اخي العزيز، انا فخور بعملكم المشرف وغيرتكم على بلدتنا، نظافتها وصحة سكانها. منذ تولي المنصب قبل سنة من اليوم تقريباً وانا اعمل جاهدا لإيجاد الحلول لجميع المواطنين واصحاب المحلات التجارية لمنع تزايد ظاهرة المزابل في اطراف القرية وتنظيف الداخل بشكل يومي ومستمر. ومن هذه الاعمال :-
١. ادخال بعض التعديلات على الاتفاقية مع مقاول النفايات ومن هذه التعديلات:
جمع القمامة من خلال البرنامج الذي وضعه مدير إدارة الصرف الصحي وتنظيم  كامل وشامل  يعمل في إخلاء القمامة وتفريغ سلات المهملات في الاحياء السكنية بانتظام في جميع أحياء القرية على الأقل مرتين في الأسبوع , بالإضافة إلى إزالة القمامة من المدارس بشكل يومي على مدار العام الدراسي.
وضع الحاويات ( بحجم 6 متر مكعب) مؤقتاً على الجانب الشرقي من القرية للتخلص من النفايات الزراعية والحيوانية  فقد توجه المجلس لجميع الجزارين والمزارعين في القرية بطلب رمي المُخلفات الحيوانية   في الحاوية  فقط  وفيما يتعلق في تفريغ الحاويات كان هنالك وعد من المُقاول المسؤول في تفريغها على الأقل مرتين في الأسبوع، وحسب الحاجة خلال عطلة الاعياد. هذه الخطوة كان هدفها منع ظاهرة  تواجد وتكاثر الخسائر والنفايات على حدود القرية، وتستهدف تجميعها في منطقة واحدة.

خدمات الرافعة لإزالة النفايات مرة في الأسبوع عادة يوم الثلاثاء والتي لم تكن متوفرة في القرية وخدمات قسم الصحة من قبل , فالخدمة تتواجد ومُتاحة للمواطن ويمكن للجمهور الاستعانة بها .

وضع حاويات بشكل مُؤقت لجمع الأنقاض ومُخلفات البناء بالقرب من ساحة المجلس المحلي حتى يتمكن المجلس المحلي من بناء محطة نقل النفايات التي تمكن السكان من إزالة حاويات النفايات الخاصة بهم.  بالإضافة إلى توفير حاويات النفايات الخاضعة للتنظيم والبناء مقابل رسوم رمزية وإعانة 60 في المئة من المجلس . هذه الخدمة تقلل من  تواجد النفايات قي ضواحي القرية.
بالإضافة الى التعديلات المذكورة أعلاه قمت بدوري كمدير لقسم الصحة في المجلس المحلي
• تحديد ورسم خرائط لجميع الأخطار البيئية في أحياء القرية.
* انتاج فيلم قصير مُصّور بعنوان (نحف في خطر) يشرح خطورة الوضع من الناحية البيئية والصحية , هذا الإنتاج سيُعرض للمكاتب الحكومية لجمع الأموال لتنظيف وإزالة جميع الأخطار، ومن ثم  تصليح الأماكن المُتضررة.
*إعداد خطة عمل تتضمن حلولا للسكان والشركات في إزالة  النفايات , تجنيد الميزانيات وترميم الأضرار.
تقديم دعوات إلى جمع الأموال من أجل التوعية البيئية  لإظهار خطورة الوضع وتوفير المعلومات وزيادة الوعي بين السكان.
اليوم نحن في مراحل متقدمة للقضاء على جميع المخاطر.
نذكركم أن بعض من المواقع القريبة من  المراكز السكانية تم تنظيفها  من قبل المجلس على الرغم من الميزانية المنخفضة مما يُشكل تواجد بعض الصعوبات .
ميزانية  المجلس ضعيفة وليس لديها الإمكانيّة  لتسوية جميع الأخطار في القرية لذلك نحن في انتظار الأموال من جميع الأقسام والدوائر الحكومية المسؤولة.

وفقا للمعلومات تتواجد في القرية حوالي 150 ألف طن من الحطام المتناثر في جميع أنحاء القرية والتخلص من هذه الكميات يحتاج الى أكثر من 3 ملايين من قبل وزارة البيئة لأن الأصل هو هو في تحويل  الأخطار إلى المواقع المخصصة لذلك.


اذا هذا رد المجلس المحلي فما هو رد ابن قرية نحف صاحب المصلحة الاول ماذا سيفعل لنفسه لابنه ،لعائلته وقريته ...؟

الرد نتركه لكم والى لقاء اخر مع تقرير جديد

اذا اردتم اقتراح تقارير للمرات القادمة  بامكانكم التواصل معنا عبر  الفيس بوك : 

https://www.facebook.com/7sad.net

info@7sad.net

7sad.2014@gmail.com

أضف تعليق

التعليقات