X إغلاق
X إغلاق

Please install Flashֲ® and turn on Javascript.

نحف:تقرير حول قضية سلامة المشاة.. واجب على الجميع ومسؤولية مشتركة وللسلطة دور كبير

11-09-2014 - 18:39 / حصاد نت

الحفاظ على سلامة المشاة وتوفير عبور آمن لهم، يحتاج الى تكاتف وتعاضد الجميع ، باعتبار أن الجميع شركاء في هذه المشكلة، التي بات خطرها يهدد  طلابنا وأطفالنا جميعا.فان الهدف الأول والأخير هو الحفاظ على امن وسلامة المواطنين وهي مسؤولية الجميع . لا نطلب من غيرنا ان يضع لنا منظومة تتعلق بكيفية المحافظة على حياة الاخرين ويسن القوانين ويعاقب .

توجه لإدارة موقع حصاد نت عدد من سكان القرية بخصوص اللافتات المرورية وممرات المشاه وخصوصاً تلك القريبة من المدارس ، وعبر السكان عن إستيائهم وسخطهم الشديدين من إنعدام شبه كامل لهذا الأمر في شوارع هذه  المنطقة بالذات .

نحن لمسنا هذا الامر خلال جولتنا,  فعلى سبيل المثال في محيط المدرسة "ج" ومدرسة الرسالة لفت إنتباهنا ان الشوارع مكتسية بالسواد وليس به البياض والمقصود هنا ممرات المشاه والمطبات الكافية التي هدفها تخفيف سرعة السائق وعبور الطالب بشكل قانوني بأمان وسلام إلى بوابة المدرسة .
السكان من قبلهم أكدوا ان هذا أمر ضروري وحيوي بالدرجة الأولى خاصة للأطفال ولطلاب المدارس المتوجهين لمدارسهم ففي ساعات الصباح ومع ذهاب الطلاب للمدارس تشهد هذه المناطق القريبة من المدارس إزدحامات المرورية للسيارات والخطورة  تكمن في عبور الشارع فيقول احدهم ان هذه الحالة غريبة جدا لقرية صغيرة نوعا ما لا يحتاج المواطن الى وقت كبير من اجل الانتقال الى حارات مختلفة في القرية
ويقول اخر نفهم ان للضرورة احكام والوقت من ذهب واشكالية الارهاق والتعب   ولكن ايضا سافر اباءنا عشرات الكليومترات من اجل كسب العلم وبالتالي معظم السكان يبحثون عن راحة اولادهم من خلال استعمال السيارات ولهذا الامر تبعيات ونتائج سلبية وخصوصا عند افتقار قرانا لمقومات الامن والامان وعلى شوارعنا نلاحظ عدم وجود ممرات مشاه وإنعدام اللافتات المرورية المناسبة الأمر الذي يُشكل خطورة على سلامة الطلاب والمواطنين الذين يتخذون الدرب مشيا على الاقدام.

وهنالك من المواطنين من يتسال ماذا عن الميزانية فقال لقد وصلت ميزانية الاستعدادات للعام الدراسي 700000 شيقل ، فهل من المعقول للمدرسة كمؤسسة إدارية يبدأ من البوابة وإلى داخل المدرسة أم يبدأ من بوابة بيت الطالب إلى داخل المدرسة ؟ هل القيام بطلاء ممر المشاه باللون الابيض مُكلف...أكثر من حياة الطلاب..؟ ويضيف اخر من الأشياء المهمة لنجاح العملية التربوية هي وصول الطالب إلى المدرسة بشوارع حضارية مكتملة من أرصفة وممرات عبور مشاه ومطبات.
احد المواطنين قال وعلى سبيل الدعابة  لقد لاحظنا ان المفترق عند دار السيد يحيى بكر سعيد اشبه باللغز هنالك أحجية والسؤال  لمن حق الأولوية ....؟ "
في الختام لا بد لنا ان نعرف في قريتنا ما نحتاجه تعاون مشترك بين السلطة والمواطن وهذه مصلحة مشتركة للجميع علينا ان نعرف جيدا انه من اجل المحافظة على سلامة من حولنا وسلامة اطفالنا واولادنا ، لا نطلب من غيرنا ان يضع لنا منظومة تتعلق بكيفية المحافظة على حياة الاخرين ويسن القوانين ويعاقب ،لا شك ان هذا الالم يؤلم صاحبه .

مسؤولية البلديات والمجالس :
لها الدور الأكبر في تعبيد الشوارع ووضع إشارات المرور بشكل متواصل ، فليس من المعقول أن يعلم الأب والمعلم الولد بقطع الشارع على ممر المشاة ولا يوجد ممر مشاة وهكذا ...
اعرف أن الأمان لا يقترن بهذا فقط واعرف أن الأمر يحتاج إلى رصد ميزانيات... فهذا واجبها أن ترصد الميزانيات وتساهم في هذا الأمر ، لكي نحظى ببيئة آمنة وشوارع وممرات مشاة ولافتات توعية ، وهذا نراه وهو شيء ملحوظ لكن لا يكفي.

ماذا قالت جمعية اور يروك:" الحفاظ على بيئة المدرسة، التي يتواجد فيها الأولاد يوميا، لتكون بيئة آمنة تتمتع بمعايير السلامة، هو مركب اساسي ومهم للحفاظ على سلامتهم ويصب في محاولات الحد من عدد الأولاد الذين يصابون على الطرقات. على السلطات التأكد من توفر معايير السلامة للطلاب في محيط المدرسة، بما يشمل ممرات مشاة واضحة واشارات تحذير ولافتات ارشاد ملائمة والتأكد من وجود تدابير تمنع السائقين من قيادة سياراتهم بسرعة في محيط المدرسة".  

اسرائيل تحتل المرتبة الاولى بين الدول من حيث نسبة الأولاد الذين يقضون في حوادث طرق بحيث تصل نسبتهم الى 8% من مجمل ضحايا الحوادث في البلاد.  كل عام يتعرض نحو 1566 ولدا لإصابات جراء حوادث طرق داخل البلدات، ويصل معدّل القتلى من بينهم إلى نحو 13 سنويا.

نتوجه لأصحاب السلطة للعمل على الحد من هذه الظاهرة ومتابعة الأمور على محمل الجد . وسيكون هناك متابعة من موقع حصاد نت وتغطية بشكل سليم .

أضف تعليق

التعليقات