X إغلاق
X إغلاق

Please install Flashֲ® and turn on Javascript.

قرية ميعار المهجرة - قضاء عكا

23-09-2014 - 08:40 / حصاد نت

قرية ميعار المهجرة:

قضاء: عكا
خط الطول: 35.246
خط العرض: 32.8753
السكان 1948: 890
تاريخ الاحتلال: 18/07/1948
حملة عسكرية: ديكيل
الوحدة العسكرية المحتلة: اللواء السابع
مستوطنات أقيمت على أراضي البلدة قبل 1948: لا يوجد
مستوطنات أقيمت على مسطّح البلدة بعد 1948 : ياعاد
مستوطنات أقيمت على أراضي البلدة بعد 1948: سيجف, مسجاف, منوف

تاريخ الاحتلال الصهيوني 15 تموز، 1948 .

تقع قرية ميعار في منطقة الجليل شمالي فلسطين، وتبعد 17 كم عن عكا من الجهة الجنوبية الشرقية، وحوالي 3 كم للجنوب من قرية شعب. لعل كلمة ميعار أو معار هي تحريف لكلمة معارة الكنعانية ومعناها  "موضع مكشوف" أو "موضع عار من الأشجار"، وهي تنهض فعلاً على تل صخري عار من الأشجار في الطرف  الشرقي لسهل عكا، يرتفع 280 متراً عن سطح البحر. أطلق الصليبيون عليها اسم مياري (Mayary). كانت ميعار مرتبطة بالشارع الرئيسي عكا – صفد.

لقرية ميعار أراض مساحتها 10788 دونماً، منها 361 دونماً غرست بالزيتون. وفي عام 1945 كان 2878 دونماً من أراضيها مزروعة بالحبوب و 113 دونماً خصصت للبساتين والمزروعات المرويّة. ويحيط بأراضي ميعار أراضي قرى شعب وكابول وكوكب وسخنين وطمرة.

في سنة 1596 كانت ميعار قرية في ناحية عكا ويسكنها 55 شخصاً. وكانت تدفع الضرائب في ذلك الوقت على عدد من الغلال كالقمح والشعير والفاكهة والماعز وخلايا النحل. في أواخر القرن التاسع عشر كانت ميعار قرية كبيرة تقع في رقعة أرض وعرة وغير مزروعة (الخالدي) .

قُدّر عدد سكانها عام 1859 بحوالي 1500 نسمة (الخالدي) وانخفض عددهم عام 1922 إلى  429 شخصاً، وفي عام 1931 سكنها 543 شخصاً منهم 262من الذكور و 281 من الإناث (الدباغ) وكان لهم حينها 109 بيوت. وفي عام 1945 ارتفع عدد سكانها إلى 770 شخصاً. وكانت مساحة المنطقة السكنية في القرية 37 دونماً. وفي عام 1948 وصل عدد سكانها 893 نسمة (سلمان أبو ستة).

كانت بيوتها مكتظة ومبنية من الحجارة واللّبن تخترقها شوارع ضيقة شبه دائرية. أنشأ العثمانيون عام 1888 مدرسة في ميعار، وفي عام 1944 بنت السلطات البريطانية مدرسة ابتدائية أساسية. (توثيق شفوي)  

وميعار موقع أثري يعود تاريخه إلى العهد الكنعاني يحتوي على نحت في الصخور وأثار مبان قديمة وقطع أعمدة ومعاصر زيتون وصهاريج. تقع  قرب القرية مواقع أثرية أخرى كخربة رأس الزيتون شمالي القرية، وخربة الجميجمة بين ميعار وسخنين.  

يقدر عدد لاجئي ميعار في هذه الأيام بحوالي 8600 نسمة، منهم حوالي 1400 شخص خارج البلاد، خاصة في لبنان وسوريا والأردن، بينما يسكن حوالي 7200 منهم داخل البلاد (عمر عصفور - www.alwan.co.il ) ويعرّفون "بمهجرين داخليين" لأنهم يعيشون داخل حدود دولة إسرائيل، ويقطنون في كابول وسخنين وشعب وعرابة وطمرة والمكر وشفاعمرو وحيفا والناصرة.

احتلال ميعار

احتلت قوات إسرائيلية من اللواء السابع (شيبع) قرية ميعار بين 15 – 18 تموز 1948 (بيني موريس) ضمن العملية العسكرية المعروفة باسم "ديكل" أي النخل. وقد اضطر أهالي القرية للنزوح عنها بسبب قصف مدفعي وإطلاق نار تزامن مع اقتراب القوات المحتلة باتجاه القرية. 

القرية اليوم :

أقامت دولة إسرائيل عدة مستوطنات على أراضي ميعار، ففي عام 1953 أسست مستعمرة سيجب (SEGEV)، والتي حوّلت عام 1983 إلى عتصمون، إلى الشرق من القرية، وياعد عام 1974 في الجهة الشمالية الشرقية، ومنوف عام 1980. ويقع جزء من مستعمرة مسجاب على أرض ميعار.

هدمت إسرائيل كل منازل القرية ولم يتبق في الموقع سوى مقبرتيها وبعض الأطلال. يقع موقع القرية اليوم في غابة "سيجب" التابعة للصندوق القومي اليهودي (قيرن قييمت) وتتواجد مقاعد المتنزهين بجانب مقبرة القرية. هذا  وما زالت بعض أشجار ميعار من التين والزيتون والصبار موجودة في المكان.

سكان من ياعد يرفضون البناء على ميعار :

في عام 2003 طرحت خطة بناء من قبل السلطات الرسمية الإسرائيلية لتوسيع مستوطنة ياعد، وكان المخطط أن تتسع المستوطنة من جهتي الشمال والجنوب. قامت مجموعة من سكان ياعد نفسها، بالتعاون مع مهجّري ميعار وجمعية زوخروت بالاعتراض أمام اللجنة اللوائية للبناء والتخطيط (الإسرائيلية) على توسيع ياعد جنوباً، كما يقترح المخطط، لأن هذه التوسعة ستتم على مركز قرية ميعار وأطلال منازلها وعلى مقبرتها. في شباط 2004 قررت اللجنة اللوائية قبول الاعتراض بشكل جزئي وأصدرت مخططاً جديداً يقلص منطقة البناء جنوبي ياعد حتى لا تصل المقبرة، ولكنها لم تلغ ما كان مخططاً بناؤه على مركز قرية ميعار. فقرر سكان ياعد - بعد نقاش داخل المستوطنة – أن يتنازلوا أيضاً عن بناء المنازل التي كانت من المفترض أن تبنى على أنقاض منازل ميعار. (ذاكرات-زخرونوت)

في 11 يونيو/حزيران 1948 حدث الهجوم الكبير الأول على القرية مباشرة قبل أن تبدأ الهدنة الأولى في الحرب ويذكر شهود عيان أن سكان القرية أفاقوا ليلاً على أصوات القنابل والمدفعية فدب فيهم الذعر وهرب معظمهم وهم في ملابس النوم إلى قريتي أبو سنان وكفر ياسيف وغيرهما من القرى التي استسلمت لاحقاً أما من تبقى في كويكات ومعظمهم من المسنين سرعان ما طردوا إلى كفر ياسيف وكثيراً ما تسللت النسوة إلى القرية في الأيام الأولى بعد الاحتلال للحصول على الطعام والكسوة.

في يناير/كانون ثاني 1949 تم إنشاء كيبوتس هعميك على أراضي القرية التي لم يبق منها شيء يذكر سوى المقام والمقبرة المهجورة التي تغطيها الحشائش البرية وركام المنازل وقد غرست غابة من أشجار الصنوبر والكينا في الموقع.

أضف تعليق

التعليقات

1
تحيا ميعار والاراضي المهجره
عدنان مالك - 16/10/2015